الإرشاد النفسي المعرفي والوساطة تربوية
تفاصيل الكتاب
تأليف : بنعيسى زغبوش - اسماعيل علوينشر : عالم الكتب الحديث
سنة النشر : 2011
نبذة عن موضوع الكتاب
1. الإرشاد النفسي المعرفي:
الإرشاد النفسي المعرفي هو أحد الأساليب النفسية التي تركز على تعديل الأفكار والمعتقدات السلبية أو غير الواقعية التي تؤثر على سلوك الفرد ومشاعره. يعتمد هذا النهج بشكل أساسي على النظرية المعرفية التي ترى أن الأفكار هي التي تؤدي إلى المشاعر والسلوكيات، وبالتالي فإن تغيير الأفكار يمكن أن يؤدي إلى تحسين الحالة النفسية.أهداف الإرشاد النفسي المعرفي:
- تعزيز الوعي الذاتي لدى الفرد بأفكاره ومعتقداته.
- مساعدة الفرد على تحديد الأفكار السلبية أو التشوهات المعرفية.
- تعديل الأفكار غير الواقعية واستبدالها بأخرى أكثر إيجابية.
- تحسين مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات.
- تعزيز الثقة بالنفس وتقبل الذات.
- الحوار العلاجي بين المرشد والمتدرب.
- استخدام تقنيات إعادة الهيكلة المعرفية.
- تدريب الفرد على مهارات التفكير النقدي.
- تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق لتخفيف التوتر.
2. الوساطة التربوية:
الوساطة التربوية هي عملية تهدف إلى تسهيل التواصل بين الأطراف المختلفة (مثل الطلاب والمعلمين، الطلاب والإدارة، أو بين الطلاب أنفسهم) لحل النزاعات أو المشكلات بطريقة بنّاءة وسلمية. يتمثل دور الوسيط في خلق بيئة حوار محايدة حيث يمكن لكل طرف التعبير عن وجهة نظره دون انحياز أو تحيّز.أهداف الوساطة التربوية:
- تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأفراد.
- حل النزاعات بشكل سلمي ومنع التصعيد.
- تعزيز المهارات الاجتماعية والتفاعلية لدى الطلاب.
- تقليل العنف والسلوك العدواني داخل المؤسسات التعليمية.
- تعزيز الشعور بالمسؤولية والمشاركة المجتمعية.
- جلسات الحوار الجماعي أو الفردي.
- استخدام تقنيات الاستماع الفعّال.
- تدريب الطلاب على مهارات التفاوض وإدارة النزاعات.
- وضع قواعد وأسس للحوار البناء.
3. التكامل بين الإرشاد النفسي المعرفي والوساطة التربوية:
يمكن الجمع بين الإرشاد النفسي المعرفي والوساطة التربوية لتحقيق أهداف مشتركة تتعلق بتحسين البيئة التعليمية وتعزيز الصحة النفسية للأفراد. فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تحقيق هذا التكامل:تعديل الأفكار السلبية:
- في الوساطة التربوية، قد يكون أحد الأطراف في النزاع لديه أفكار سلبية عن الآخر. باستخدام تقنيات الإرشاد النفسي المعرفي، يمكن للمرشد أو الوسيط مساعدة هذا الشخص على تغيير هذه الأفكار وتبني وجهة نظر أكثر موضوعية.
- الإرشاد النفسي المعرفي يمكن أن يساعد الطلاب أو المعلمين على فهم كيفية تأثير معتقداتهم وافتراضاتهم على سلوكهم أثناء النزاعات. من خلال الوساطة التربوية، يمكن العمل على حل هذه النزاعات بطريقة بنّاءة.
- كلا النهجين يركزان على تحسين مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين. يمكن استخدام تقنيات الإرشاد النفسي المعرفي لتدريب الطلاب على التفكير النقدي والتحكم في ردود أفعالهم، بينما توفر الوساطة التربوية إطارًا عمليًا لتطبيق هذه المهارات.
- في حالات النزاعات أو المشكلات الشخصية، يمكن استخدام تقنيات الإرشاد النفسي المعرفي مثل التأمل والاسترخاء لتخفيف التوتر. ثم يتم استخدام الوساطة التربوية لحل المشكلة بشكل سلمي.
الإرشاد النفسي المعرفي والوساطة التربوية هما نهجان متكاملان يمكن أن يسهما بشكل كبير في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز الصحة النفسية للأفراد. من خلال الجمع بين تقنيات تعديل الأفكار والمعتقدات السلبية وبين مهارات حل النزاعات، يمكن تحقيق نتائج إيجابية مستدامة تعود بالنفع على الطلاب والمعلمين والإدارة على حد سواء.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا