الإرشاد التعاطفي
المعنى والسياق والأخلاقيات والمهاراتتفاصيل الكتاب
تأليف : jeanne M.Slattery - Crystal Parkترجمة : أحمد عبدالله الشريفين - أميمة أحمد جدوع - نبيلة نمر دودين - إيمان اسماعيل المفلح
نشر : دار الفكر ناشرون
سنة الطبع : 2015
رقم الطبعة : الاولى
شراء نسخة ورقية : من هنا
بإلقاء نظرة سريعة على محلات بيع الكتب المحلية أو على الإنترنت يظهر وجود أعداد كبيرة من الكتب الدراسية التي تتحدث عن مهارات الإرشاد، وتتناول هذه الكتب مجتمعة المعلومات الأساسية بغض النظر عن عناصر مهارات الإرشاد. وبقراءة متمعنة لها نشعر أن هنالك شيئاً مفقوداً. لذا، يحاول عدد من الباحثين بجد تغطية قواعد كثيرة في مجال الإرشاد أفقدتهم معناها؛ إذ ينقصها قوة الفكرة الأساسية أو العناصر التي ترشد الأطباء الجدد اثناء تقدمهم في عملهم.هذا الكتاب يستخدم جانباً أساسياً من جوانب العمل الاكلينيكي الجيد، وهو–التعاطف- كفكرة تربط أجزاء هذا الكتاب معاً. وتشير كلمة التعاطف (Empathy) حسب استخدامها هنا إلى الفهم، والقبول، والأمل الذي يكمن وراء جميع التدخلات الفعالة. ومن هذا المنظور سنتناول مواضيع مختلفة من مهارات الإرشاد بحيث تتركز المناقشات على أنموذج التعاطف الذي يتطلب إمتلاك إطار قوي لفهم الأشخاص الآخرين (بما فيهم الشخص نفسه!)، ومهارات تقييم قوية لتطوير تقييم دقيق لنظرتهم العالمية.
نبذة عن موضوع الكتاب
الإرشاد التعاطفي هو نهج إرشادي يركز على فهم العواطف والمشاعر التي يمر بها الأفراد، ويسعى إلى تقديم الدعم النفسي من خلال التعاطف العميق مع تجاربهم ومعاناتهم. يعتمد هذا النوع من الإرشاد على بناء علاقة ثقة ودعم بين المرشد والمتدرب أو المستفيد، حيث يكون الهدف الأساسي هو تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأفراد ومساعدتهم على التكيف مع التحديات الحياتية.مميزات الإرشاد التعاطفي
- التواصل الفعال : يتميز الإرشاد التعاطفي بالقدرة على الاستماع الفعّال والتواصل بصدق واحترام، مما يساعد في خلق بيئة آمنة يستطيع فيها الشخص التعبير عن مشاعره بحرية.
- تعزيز الثقة بالنفس : من خلال التعاطف والفهم، يتعلم الفرد تقدير نفسه وقدراته، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
- تخفيف التوتر والقلق : عندما يشعر الشخص بأن هناك من يفهمه ويدعمه، فإنه يشعر بالراحة النفسية وتقل مشاعر القلق والتوتر.
- تطوير الذات : يشجع الإرشاد التعاطفي الأفراد على استكشاف أنفسهم بشكل أعمق، مما يساعدهم على النمو الشخصي وتحقيق الأهداف.
أهمية الإرشاد التعاطفي
يلعب الإرشاد التعاطفي دورًا حيويًا في العديد من المجالات، مثل التعليم، الصحة النفسية، والإرشاد الاجتماعي. فهو يساعد الطلاب على التغلب على الصعوبات الأكاديمية والاجتماعية، ويدعم المرضى النفسيين في رحلتهم نحو التعافي، كما يعزز العلاقات الإنسانية بشكل عام.الإرشاد التعاطفي ليس مجرد أسلوب للتعامل مع المشكلات النفسية، بل هو فلسفة تؤكد على أهمية فهم الإنسان واحترام مشاعره. من خلال تبني هذا النهج، يمكننا بناء مجتمعات أكثر تعاطفًا وتفاهمًا، حيث يشعر كل فرد بأنه مقدر ومدعوم لتحقيق أفضل ما لديه.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا