الأسس العامة للسلوك
وتطبيقها في مجال العمل
وفي هذا القسم الأول من الكتاب معالجة تفصيلية لدوافع الأفراد وأثرها على السلوك وبيان نواتج منع هذه الدوافع من الإشباع ، مع عرض لموضوع اتجاهات الأفراد كدافع وموجه للسلوك
وفي نهاية القسم الأول يجد القارئ معالجة لموضوع التعليم والتفكير على أساس أن التفكير الجيد هو محور كل سلوك سوى وبناء .
أما القسم الثاني من الكتاب فيعالج سلوك الأفراد في مجال العمل . فيخصص أحد فصول هذا القسم للسلوك التنظيمى ويستمثل في سلوك الأفراد المحكوم بنظم ولوائح وقوانين العمل . وفى هذا القسم من الكتاب عرض لأثر العمل على سلوك العاملين وعرض لقضية توجيه العاملين للأعمال التي تناسبهم ، مع تطوير سلوكهم في العمل .
تفاصيل الكتاب
تأليف : علي أحمد علي - مدحت عزمي الديب - أمنية عز الدين
نشر : مكتبة عين شمس
سنة النشر : 2002
مقدمة الكتاب
العلوم السلوكية مصطلح يطلق على مجموعة من العلوم تتعاون وتتكامل لكي تزيد من فهمنا الحقيقة سلوك الإنسان ومن بين هذه العلوم : علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الإنسان وعلم الإحصاء وعلم الأحياء وغيرها .والهدف الأساسي من دراسة العلوم السلوكية هو مساعدة الأفراد على دراسة وفهم سلوك الأفراد والتحكم فى صور السلوك المختلفة التي تصدر عن الأفراد ولعل الهدف الاسمى من دراسة العلوم السلوكية هو التمكن من السيطرة على السلوك والتحكم فيه والتنبؤ بالسلوك الذي قد يحدث ويقع من الأفراد مستقبلا، مع تطوير وتحسين هذا السلوك .
محتويات الكتاب
ويتضمن هذا الكتاب قدراً مناسباً من الخبرات السلوكية تفيد قارئيه أيا كان تخصصهم فى العمل أو أيا كانت مواقعهم في هذه الحياة وينقسم الكتاب إلى قسمين رئيسيين : القسم الأول ويعتبر مدخلا لفهم سلوك الإنسان . ويتضمن هذا القسم ثلاثة عشر فصلا يعالج بعضها طبيعة السلوك والعوامل المؤثرة فيه وأهداف دراسته بالنسبة لمختلف الفئات .ويؤكد الفصل الخامس والسادس من هذا القسم على قدرات الإنسان العقلية والجسمية وغيرها مع التأكيد على الذكاء والقدرات العقلية الخاصة . ويتبع هذا معالجة للميول على أساس أن القدرة والميل هما من أهم ركائز أى سلوك يقوم به الفرد
وفي هذا القسم الأول من الكتاب معالجة تفصيلية لدوافع الأفراد وأثرها على السلوك وبيان نواتج منع هذه الدوافع من الإشباع ، مع عرض لموضوع اتجاهات الأفراد كدافع وموجه للسلوك
وفي نهاية القسم الأول يجد القارئ معالجة لموضوع التعليم والتفكير على أساس أن التفكير الجيد هو محور كل سلوك سوى وبناء .
أما القسم الثاني من الكتاب فيعالج سلوك الأفراد في مجال العمل . فيخصص أحد فصول هذا القسم للسلوك التنظيمى ويستمثل في سلوك الأفراد المحكوم بنظم ولوائح وقوانين العمل . وفى هذا القسم من الكتاب عرض لأثر العمل على سلوك العاملين وعرض لقضية توجيه العاملين للأعمال التي تناسبهم ، مع تطوير سلوكهم في العمل .
وفي نهاية القسم الثانى يجد القارئ معالجة مبسطة لقضية هامة هي الرضا عن العمل والعوامل المؤثرة فيه
هذا جهد متواضع يقدمه المؤلفون فى اتجاه تزويد القارئ ببعض الخبرات والمعلومات السلوكية الأساسية التي يحتاج إليها فى حياته اليومية . ونعتذر عن أي نقص أو تقصير أو خطأ في الكتاب ، فما أوتينا من العلم إلا قليلاً
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا