كتاب الإعاقة الفكرية

الإعاقة الفكرية

المفهوم والتشخيص




تفاصيل الكتاب

تأليف : القاضي، محمد سعد الدين , محمد، ربيع عبد الرؤوف , الريدي، هويدة حنفي , أحمد، عصام عبد الخالق
نشر : دار الزهراء للنشر والتوزيع
سنة النشر : 2020



قام المؤلفون بإعداد هذا الكتاب في ضوء معايير الدليل التشخيصي الخامس وقد تناول الفصل الأول في الكتاب مفهوم الإعاقة الفكرية بينما تناول الفصل الثاني أساليب القياس والتشخيص لذوي الإعاقة الفكرية بينما ركز الفصل الثالث على المفهوم الطبي للإعاقة الفكرية ووضح الفصل الرابع المفهوم التربوي والتعليمي للإعاقة الفكرية وتناول الفصل الخامس المفهوم الاجتماعي للإعاقة الفكرية وخصص الفصل السادس للحديث عن الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية.

نبذة عن موضوع الكتاب

الإعاقة الفكرية هي حالة تؤثر على قدرة الفرد على التعلم، التفكير، حل المشكلات، والتفاعل مع المجتمع المحيط. تُعتبر هذه الإعاقة واحدة من أكثر أنواع الإعاقات شيوعًا، وتظهر عادةً قبل سن الثامنة عشرة. يواجه الأفراد ذوو الإعاقة الفكرية تحديات في المهارات المعرفية (مثل الانتباه، الذاكرة، والتفكير المنطقي) وفي المهارات التكيفية (مثل التواصل، الرعاية الذاتية، والتعامل مع الآخرين).

أسباب الإعاقة الفكرية

تتعدد أسباب الإعاقة الفكرية، وقد تكون نتيجة عوامل وراثية أو بيئية. من بين الأسباب الشائعة:
  • العوامل الوراثية : مثل متلازمة داون، التوحد، واضطرابات الكروموسومات.
  • الأمراض أثناء الحمل : مثل العدوى الفيروسية، سوء التغذية، أو تعاطي المواد الضارة.
  • المضاعفات أثناء الولادة : مثل نقص الأكسجين الذي قد يؤثر على الدماغ.
  • الظروف البيئية بعد الولادة : مثل إصابات الدماغ، التعرض للإهمال أو سوء المعاملة، أو الأمراض الخطيرة.

التوجه نحو الدمج والتمكين

على الرغم من التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة الفكرية، فإنهم يمتلكون قدرات وإمكانات يمكن تنميتها إذا توفرت لهم فرص التعليم، الرعاية، والدعم الاجتماعي. لقد شهد العالم تطورًا كبيرًا في فهم الإعاقة الفكرية، حيث انتقل التركيز من مجرد تقديم الرعاية إلى تمكين هؤلاء الأفراد ودمجهم في المجتمع.

دور التعليم والتدريب

التعليم الخاص يعد أحد الركائز الأساسية لتحسين حياة الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية. من خلال برامج التعليم المخصصة، يمكن تحسين مهاراتهم الاجتماعية، اللغوية، والمهنية. كما أن التدريب المهني يساعد في تمكينهم من الانخراط في سوق العمل، مما يعزز استقلاليتهم وثقافتهم الذاتية.

أهمية الدعم المجتمعي

يلعب المجتمع دورًا محوريًا في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية. من خلال رفع مستوى الوعي وتعزيز ثقافة القبول والاحترام، يمكن خلق بيئة شاملة تتيح لهم المشاركة بشكل فعّال. يجب أن تعمل الحكومات والمؤسسات على توفير الخدمات الصحية، النفسية، والاجتماعية اللازمة، بالإضافة إلى سن القوانين التي تحمي حقوقهم.


رابط الكتاب

لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed